محمد نبي بن أحمد التويسركاني

391

لئالي الأخبار

أقول : بل يأتي في الباب الثامن في لؤلؤ نبذ من الادعيّة الشريفة المختصرة الواردة في التعقيب استغفار مخصوص من قاله بعد صلاة العصر أمر اللّه ملكين باحراق صحيفة سيّئاته كائنة ما كان ، ويأتي فيه فيه فيه دعاء آخر كاشف عن كمال فضله ، وقال النبي صلى اللّه عليه واله أربع خصال من كنّ فيه كان في نور اللّه الأعظم وعدّ منهّن من إذا أصابته خطيئة قال أستغفر اللّه وأتوب اليه وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله لكل داء دواء دواء الذنوّب الاستغفار وقال عبد اللّه سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله والاستغفار لكم حصنين حصنين من العذاب فمضى أكبر الحصنين وبقي الاستغفار فأكثروا منه فإنه ممحاة للذنوب قال اللّه تعالى « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا أراد اللّه بعبد خيرا فاذنب ذنبا أتبعه بنقمة ، ويذكره الاستغفار ؛ وإذا أراد اللّه بعبد شرا فاذنب ذنبا أتبعه بنعمة فينسيه الاستغفار ويتمادى به وهو قول اللّه « سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ » * بالنعم عند المعاصي وقال أبو جعفر : المؤمن ليذنب الذّنب فيذكره بعد عشرين سنة وفي رواية بعد بضع وعشرين سنته فيستغفر منه فيغفر له وانما ذكّره اللّه بعد عشرين سنة ليغفر له ، وان الكافر ليذنب فينساه من ساعته وقال عليه السّلام في حديث : ومن استغفر حين يأوى إلى فراشه مأة مرة تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشّجر وزاد في خبر ويصبح وليس عليه ذنب أقول : قد مرّ بعض الأخبار المتضمن لفضل الاستغفار في الباب الثاني في لؤلؤ نبذ ممّا ورد قرائتها ، والاتيان بها عند النوم ، ويأتي في آخر الباب الرابع في لؤلؤ الأشياء التي مع المواظبة على كلّ واحد منها يعيش الانسان بسعة مزيد فضل للاستغفار لسعة الرزق والفرح من الهموم مع قصة شريفة ومرّ في الباب في لؤلؤ ما يستفاد منه شرايط التوبة الكاملة معنى الاستغفار وشرايطه ؛ ومر في اللئالي السابقة من فضل التوبة عن الذنوب وغيرها ما لا مزيد عليه وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ان رسول اللّه كان لا يقوم من مجلس وان خفّ حتى يستغفر اللّه خمسا وعشرين مرة وقال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يستغفر اللّه غداة كل يوم سبعين مرّة ويتوب إلى اللّه سبعين مرّة قال : قلت وكيف كان يقول استغفر اللّه وأتوب اليه ؟ فقال عليه السّلام بقول : استغفر اللّه سبعين مرة ويقول أتوب إلى للّه سبعين مرة قدتم المجلد الأول